-->
U3F1ZWV6ZTI5NDQzMzY5MDBfQWN0aXZhdGlvbjMzMzU1Mjc4MzMx

الترويج لعسل ممزوج بـ”فياغرا” في الجزائر بعد منعه في إسبانيا


أطلقت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، إنذارا حول منتوج غذائي يروج هذه الأيام في صفحة واد كنيس وعبر عدد من صفحات التواصل الاجتماعي”فايسبوك”، وهو عسل ممزوج بأقراص “الفياغرا”، يستخدم لتحفيز الرغبة الجنسية ومطلوب من طرف الأشخاص الذين يعانون الضعف الجنسي.

وقال رئيس المنظمة، الدكتور مصطفى زبدي، إن هذا العسل والذي يحمل اسم “عسل السودان الأصيل، مقوي جنسي” أو”قوت دامور” قطرات الحب بالعربية، هو منتوج منعت إسبانيا مؤخرا ترويجه، وشنت حملة ضده، حيث قامت السلطات الأمنية الإسبانية في منطقة ميلية بفرض غرامة 700 أورو على صاحب محل تجاري بتهمة ترويج مادية غذائية ممنوعة من دخول التراب الإسباني، لاحتوائه مادة “الفياغرا”.

وأوضح زبدي، أن هذا المنتوج الخطير يتوفر عند دكاكين الأعشاب وبعض باعة السوق السوداء للعقاقير، وهو مطلوب من طرف مختلف الفئات العمرية الرجالية ويشكل خطرا صحيا على المسنين ومرضى القلب، مما قد يؤدي إلى الوفاة.

وأكد رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، أن السوق الموازية تعرض الكثير من الخلطات والأعشاب المهددة لصحة الجزائريين، ويروج لبعضها على أنها مقويات جنسية ومعالجة للعقم والضعف الجنسي، حيث إن المنظمة ستشن حسبه، حملة ضد كل هذه المنتوجات الغذائية وفي مقدمتها “عسل السودان الأصيل” الذي يؤتى به من المغرب.

وقال زبدي، إن منظمته تأكدت من وجود هذا المنتوج الغذائي في الجزائر، ويروج له عبر الفايسبوك، دون وعي من طرف المستهلك الجزائري.

من جهته، أفاد رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي “فورام”، البروفسور مصطفى خياطي، أنه طالب منذ 3 أشهر بعينات من هن المنتوج الغذائي “عسل السودان الأصيل، مقوي جنسي”، وهذا بعد انتشاره في السوق الجزائرية، حيث وجد فيه أصحاب “الكابة” أرباحا مالية نظرا، حسب، خياطي، لزيادة الطلب عليه من طرب شباب ومسنين من الرجال.

وأوضح أن قانون الصحة 2018، أعطى للدولة مهمة تثقيف الجزائريين صحيا، حيث يمنع أي دواء يشترى خارج الصيدليات، مرجعا سبب التهافت على مثل هذه الخلطات والأدوية المجهولة التكوين، إلى غلاء المعيشة.

وحسب رئيس “الفورام”، فإن هيئته ستقوم بتحقيق ميداني حول المنتوجات الغذائية والحبوب التي يروج لها على أنها مقويات جنسية، والتي تباع في السوق الفوضوية، وهي مجهولة المصدر أو المكونات، لما لها من خطر على صحة مستهلكها، مشيرا إلى أنه في سنة 2006، تم حجز حاوية لدواء “فياغرا” مغشوشة وليست لها مفعول “الفياغرا” الحقيقية، وهي أقراص في علبة بيضاء وزرقاء مستوردة من الصين.

ودعا البروفسور مصطفى خياطي، وزارة الصحة، إلى القيام بدراسة “سيسيولوجية بسيكولوجية” في المجتمع الجزائري، لمعرفة أسباب التهافت على الخلطات والمنتوجات الغذائية التي تتعلق بالصحة الجنسية.




المصدر: echoroukonline.com





القراءة من المصدر
الاسمبريد إلكترونيرسالة